التوعية الإسلامية بمتوسطة الحسن بن علي بجدة
"مرحباآ بكـ"
زائرنا الكريم
انت غير مسجل في هذا المنتدى
سجل معنا للتمتع بكافة خدمات وفعاليات المنتدى }~
~{ونرجوا لك تصفح ممتع ومفيد في منتدانا

التوعية الإسلامية بمتوسطة الحسن بن علي بجدة

التوعية خلق وتربية
 
الرئيسيةهههههههههههههههبحـثالتسجيلدخول
اود أن أشكر كل معلم أو طالب أو زائر شارك في منتدى جماعة التوعية الاسلامية بفكرة أو طرح جيد شكراً للطلاب المميزين واشرافهم على أقسام المنتدى شكراً للجميع من أعماق قلبي ودعائي لهم بالتوفيق والنجاح كما يسرنا تواجدكم معنا للأبد دون انقطاع على أمل اللقاء بكم في مناسبات سعيده

شاطر | 
 

 أيها الافضل؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: أيها الافضل؟؟   الثلاثاء 30 مارس - 18:46

السؤال

ما هو أكثر أجرا وثوابا كثرة النوافل، أم كثرة قراءة القرآن الكريم ،أو كثرة الأذكار؟



الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

جواب هذه المسألة ونحوها مبنى على أصلين:

الأصل الأول: أن جنس الصلاة أفضل من جنس تلاوة القرآن في غير الصلاة، وأن جنس تلاوة القرآن أفضل من جنس الأذكار.

قال النبي عليه الصلاة والسلام: استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن. رواه ابن ماجه وصححه الألباني. ولهذا نص العلماء على أن افضل تطوع البدن الصلاة.

وقال عليه الصلاة والسلام: أفضل الكلام بعد القرآن أربع وهي من القرآن لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. رواه أحمد.

الأصل الثاني: أن العمل المفضول قد يقترن به ما يصيره فاضلا وهو نوعان:

أحدهما: ما هو مشروع لجميع الناس

والثاني: ما يختلف باختلاف أحوال الناس

أما الأول فمثل أن يقترن بزمان أو بمكان أو عمل يكون أفضل، مثل ما بعد الفجر والعصر ونحوهما من أوقات النهى عن الصلاة؛ فان القراءة والذكر والدعاء أفضل في هذا الزمان، وكذلك الجنب الذكر في حقه أفضل، والمحدث القراءة والذكر في حقه أفضل، فإذا كره الأفضل في حال حصول مفسدة كان المفضول هناك أفضل بل هو المشروع.

والنوع الثاني: أن يكون العبد عاجزا عن العمل الأفضل إما عاجزا عن أصله، كمن لا يحفظ القرآن ولا يستطيع حفظه، أو عاجزا عن فعله على وجه الكمال مع قدرته على فعل المفضول على وجه الكمال، فمن الناس من يجد في الذكر من اجتماع قلبه وقوة إيمانه واندفاع الوسواس عنه ومزيد السكينة والنور والهدى ما لا يجده في قراءة القرآن، بل إذا قرأ القرآن لا يفهمه أو لا يحضر قلبه فهمه ويلعب عليه الوسواس والفكر، كما أن من الناس من يجتمع قلبه في قراءة القرآن وفهمه وتدبره ما لا يجتمع في الصلاة بل يكون في الصلاة بخلاف ذلك وليس كل ما كان أفضل يشرع لكل أحد، بل كل واحد يشرع له أن يفعل ما هو افضل له.

إذا عرف هذان الأصلان فيقال: الأذكار المشروعة في أوقات معينة: مثل ما يقال عند جواب المؤذن أفضل من القراءة في تلك الحال، وكذلك ما سنه النبي صلى الله عليه وسلم فيما يقال عند الصباح والمساء وإتيان المضجع مقدم على غيره. وأما إذا قام من الليل فالقراءة له أفضل إن أطاقها وإلا فليعمل ما يطيق والصلاة أفضل منهما.

والله أعلم.


منقوووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أيها الافضل؟؟   الثلاثاء 30 مارس - 18:57

مشكور على المشاركة عقبال ال200
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رائد التوعية
المدير
المدير


عدد المساهمات : 135
نقاط : 3203
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 06/03/2010

مُساهمةموضوع: مشكوووووووور   السبت 3 أبريل - 22:30

بارك الله فيك وفي البقية وعقبال ال200 تستاهل الترشيح للاشراف على قسم ما لجهودك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أيها الافضل؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التوعية الإسلامية بمتوسطة الحسن بن علي بجدة :: ~®§§][][ الدروس العلمية ][][§§®~-
انتقل الى: